مدريد بين السلبيات و الإيجابيات

    شاطر
    avatar
    Saber-Madrid
    المدير العام

    المدير العام

    ذكر عدد الرسائل : 3673
    تاريخ التسجيل : 26/11/2006

    ريال مدريد مدريد بين السلبيات و الإيجابيات

    مُساهمة من طرف Saber-Madrid في السبت فبراير 24, 2007 1:23 pm

    كلام كثير قيل في فريق القلعة البيضاء .. كثير منه جاء مؤيداً لأوضاع معينة و كثير جاء معارضاً لهذه الأوضاع أحاديث كثيرة تداولتها ألسنة عشاق هذا النادي في كل مكان جاءت معظمها نابعة من قلب عاشق لا من عقل راجح !


    في هذا الموضوع لن أتحدث عن تاريخ ماض أو عن تأملات مستقبلية و لن أتداول في حديثي مناقشة سياسة الفريق الحالية أو تقييم لاعبيه إنما سأعتمد فقط على ذكر سلبيات و إيجابيات الفريق بنظرة موضوعية بعيدة عن التعصب و عن الحب الأعمى الذي أكنه للفريق إنما سأعتبر نفسي محايداً و أنا اتكلم عن الفريق و أداؤه على أرض الملعب ... فكما أن الفريق لم يعجب الكثيرين في أدائه و مستواه الهزيل فإن نقاطاً إيجابية كثيرة قد لا ينتبه إليها البعض من خلال جو الحزن الغامر لما حوله باختصار و قبل أن أتكلم في التفاصيل أخلص سلبيات و إيجابيات الفريق في عبارات قليلة السلبيات : 1- غياب الانسجام 2- غياب الاستقرار 3- مزاجية اللاعبين4 -لأجواء المشحونة و المتوترة 5- العقم الهجومي 6- عقدة البيرنابو 7- المعاناة أمام الصغار الإيجابيات : 1- عنصر الشباب 2- الانضباط و الالتزام 3- النتائج المميزة بعيداً عن البيرنابو 4- التحسن الدفاعي 5- النجاح في المباريات الصعبة 6- قدرة اللاعبين على تغيير النتيجة بأية لحظة نبدأ بالحديث تفصيلاً عن سلبيات الفريق أولاً و ذلك لننتقل من السيء إلى الجيد من أجل إنهاء الموضوع بلمسة تفاؤل !
    غياب الانسجام : من المؤكد أن احتواء أي فريق في العالم على أبرز النجوم و المواهب لن يكون مفيداً أبداً و سيكون غير ذا نفع عندما يفتقد هؤلاء النجوم إلى التجانس و الانسجام فيما بينهم ! فوجود ألعاب جماعية متقنة بين اللاعبين الموجودين في الفريق يعد أهم من أسماء هؤلاء اللاعبين ... و على ذلك فإنه من الطبيعي حالياً أن يفتقد ريال مدريد للانسجام و الألعاب الجماعية الممتعة نظراً لحالة التغيير الشامل التي يعيشها و التي يبدو فيها أن الفريق غير جلده بالكامل باستبعاد عدد من أبرز نجومه و استقدام آخرين و إذا ما نظرنا إلى تشكيلة الفريق الحالية :
    كاسياس
    توريس كانافارو هيلغيرا راموس
    ديارا غاغو
    رييس بيكهام
    نيستلروي إيغواين
    نجد أن هذه التشكيلة تضم 7 لاعبين لم يكونوا موجودين في الموسم الماضي و من الطبيعي في هذه الحالة أن نجد الفريق لم يصل لحالة الانسجام المثلى بعد مهما بلغت مستويات اللاعبين و خبرة المدرب و حل هذه المشكلة سهل و بسيط جداً : الزمن ! فالزمن وحده كفيل بإحداث التجانس و الانسجام بين هؤلاء اللاعبين ليصبحوا قادرين ذات يوم على رسم لوحات فنية على أرض الملعب من الألعاب الفنية الجماعية التي تنتظرها الجماهير
    2- غياب الاستقرار : نعم ... هذه هي إحدى أكبر مشاكل و سلبيات الفريق فالفريق أصبح في حالة من الفوضى و الاضطراب ينتقل من يد إلى يد دون أي صبر على وضع من الأوضاع ! فلو نظرنا إلى فريق برشلونة و معاناته من المحنك فرانك ريكارد عند أول قدومه لأخذنا ذلك عبرة منذ زمن ! فإن ريكارد الذي كان في مهب الريح لكل من هب و دب و تلقى الكثير من الانتقادات اللاذعة على نتائج برشلونة الأسوء من نتائج ريال مدريد اليوم .. استطاع أن يبني فريقاً حقق لقب الدوري مرتين متتاليتين و لقب دوري أبطال أوروبا و بات الأفضل على مستوى اسبانيا و العالم فالاستقرار عامل مهم جداً و ضروري قد يؤيد البعض المدرسة الكروية الهجومية التي انتهجها المدرب فاندرلي لوكسمبورغو و قد يؤيد البعض الآخر المدرسة الدفاعية التي يتبعها فابيو كابيلو و أنا أقول بدوري ان كلا الطريقتين قد تنجح و تثمر عن النتائج المميزة و لكن بشرط واحد : الاستقرار ! فمنح المزيد من الثقة للوكسا كان كفيلاً بأن يكون الفريق الآن في أفضل حالاته و كذلك فإن الإبقاء على كابيلو ضروري جداً في هذه المرحلة و إلا فإننا سننتقل من حالة انتقالية إلى حالة انتقالية أخرى و نمر بفترة عصيبة أخرى !!!
    3- مزاجية اللاعبين : و لعل هذا الأمر واضح جداً للعيان خصوصاً إذا ما تكلمنا عن لاعبين معينين فمثلاً غوتي في بعض الأحيان تراه يلعب تمريرات سحرية تكون العامل الحاسم في المباراة لكنه في مباريات أخرى يكون بمثابة قاتل الهجمات ببطئه الشديد و لامبالاته في الأداء و من هنا يتوضح لنا أن غوتي لاعب ذو إمكانات كبيرة لكن مزاجيته قد تجعله نجماً أحياناً و عبئاً على الفريق في أحيان أخرى ! نفس الأمر بالنسبة إلى نيستلروي الذي سجل 11 هدف في الدوري حتى الآن منها 7 أهداف في غضون مباراتين فقط فمن يرى الرود ضد أوساسونا و ضد ليفانتي في مرحلة الذهاب لن يصدق أنه نفسه نيستلروي الذي يغوص في الدفاعات و يختفي حتى ننسى وجوده في مباريات أخرى ! هذه المشكلة لها حلول كثيرة قد يكون أبرزها التشجيع من المدرب و من الجمهور ...
    4- الأجواء المشحونة و المتوترة : و هي العامل الرئيسي في تراجع نتائج و أداء الفريق نتيجة الضغوط المستمرة التي تثقل كاهل الفريق بكل عناصره من إداريين و لاعبين هذه الأجواء المتوترة تشمل الصحف التي لا تتوقف عن زيادة جرعات التوتر و نشر الإشاعات التي تضع الفريق في حالة من الذهول التام و كذلك فإن الجمهور يعد عاملاً أساسياً في زيادة حدة التوتر فأنا أعارض هذا الجمهور كثيراً الذي لم يعد يستطيع أن يصير على فريقه في أصعب و أحلك أيامه فبدلاً من أن ترفعي الرايات البيضاء يا جماهير الريال ألم يكن الأجدر بك أن تستمري في التشجيع و تكوني اللاعب رقم 12 للفريق ؟؟ و لا ننس طبعاً بعض المشاكل بين اللاعبين إضافة إلى انتخابات الرؤساء و التي لم تحسم إلا في منتصف العام و الإشاعات الكثيرة باستقالة كابيلو إلخ .... و أمور كثيرة أخرى تجعل الفريق في حالة مثيرة للشفقة
    5 - العقم الهجومي : و هذه المشكلة ليست نابعة من خط الهجوم بل من خط الوسط بشكل أساسي .. فقد نجح كابيلو في بناء خط وسط قوي جداً من الناحية الدفاعية بوجود إيميرسون و ديارا و غاغو لكن بالمقابل فإن افتقاد هذا الخط لصانع الألعاب المبدع كان عاملاً مهماً في عدم تمويل خط الهجوم بالكرات فإذا نظرنا إلى خط الهجوم نجد أنه يعتمد بشكل رئيسي على نيستلروي الذي لا يعد من اللاعبين المهاريين أبداً بل هو لاعب عملي جداً قاعدته باختصار : ( قدموا لي فرصة جيدة ... و سوف أقوم بوضعها في الشباك ) إضافة إلى أن رحيل رونالدو يعد من اللاعبين الخلاقين في خط الهجوم فهو قادر على بناء الهجمة و إنهائها في آن واحد أعتقد أن حل هذه المشكلة يعتمد على التعاقد مع صانع ألعاب مميز و لا بأس من التعاقد مع مهاجم أيضاً ..
    6- عقدة البيرنابو : و هي عقدة لازمت الفريق في معظم الأحيان و قد قال جوليو بابتيستا قبل مغادرة الفريق إلى أرسنال على سبيل الإعارة أن تحقيق ريال مدريد لبطولة الدوري يقتضي تحقيق أفضل النتائج الممكنة على أرض ملعبه لكن ما يجري يبدو منافياً تماماً لذلك فللأسف تلقى ريال مدريد خسائر ثقيلة على أرضه و بين جماهيره من فرق ضعيفة نسبياً و يبدو أن العامل الأول لذلك هو جماهير الريال الغاضبة و المستهجنة للاعبين بشكل دائم و قد سبق و تكلمت عليها في موضوعي أما العامل المسبب الثاني فهو الأداء الدفاعي الذي تنتهجه الفرق المنافسة التي تخشى من قوة الريال على أرضه و بين جماهيره فتلعب بشكل دفاعي بحيث يعجز لاعبو ريال مدريد عن فك طلاسم دفاعات خصومهم بسبب الافتقاد لمن هو قادر على تحطيم هذه الدفاعات إلا عن طريق الكرات الثابتة ! أما خارج البيرنابو فإن لعب الفرق المنافسة بشكل هجومي يعد من مصلحة الريال صاحب المصلحة الأساسية في اللعب المفتوح
    7- المعاناة أمام الصغار : لا أدري بصراحة ما هو السبب الذي يجعل ريال مدريد يعاني هذا الموسم أمام الصغار ( إن جاز التعبير ) حيث يبدو أن الفريق تخطى عقبة فرق صعبة جداً لكنه عجز عن تحقيق نتائج مقبولة أمام فرق متأخرة في الترتيب العام فخسارات الفريق على أرضه و بين جماهيره من ريكرياتيفو 3-0 و ليفانتي 1-0 و سلتا فيغو 2-1 إلا دليل على وجود هذه المشكلة أعتقد أن السبب أيضاً يكمن في انتهاج هذه الفرق لأسلوب إغلاق الدفاع مما يجعل الريال ييأس بسرعة فما لاحظته في الفريق هو الاستسلام بشكل سريع عند عدم القدرة على تسجيل هدف سريع في الدقائق الأولى إضافة إلى وجود نوع من الاستهتار في أداء بعض اللاعبين حل هذه المشكلة ليس صعباً أبداً بل يتطلب القليل من التركيز لتغيير الأوضاع الحالية السيئة ...
    و الآن أنتقل للحديث عن إيجابيات الفريق و التي هي موجودة على كل حال على الرغم من الحالة السلبية التي تخيم على صفوف الريال 1- عنصر الشباب : فقد تخلى الفريق أخيراً عن سياسة الغلاكتيكوس و أصبح ينهج أسلوباً مختلفاً باعتماده على بناء المواهب الشابة فقد استقطبت إدارة الفريق نجوماً شبان من خلال شراء الارجنتيين إيغواين و غاغو و البرازيليان مارسيلو و سيسينيو و المتألق سيرخيو راموس إضافة إلى أن الفريق صار يمشي على الطريق الصحيح في الاستفادة من المواهب الشابة أمثال توريس و ديلاريد و نييتو و ربما سيكون لسولدادو مكان مهم و أساسي في الفريق في الموسم القادم بعد نجاحه هذا الموسم مع أوساسونا و تسجيله 8 أهدف حتى الآن على الرغم من أنه يلعب كاحتياطي في الكثير من المباريات
    2- الانضباط و الالتزام : و هو شيء مميز جداً أتى به المدرب فابيو كابيلو حيث أن الصرامة باتت ضرورية جداً للتعامل مع لاعبي ريال مدريد بعد أن مرت عليهم فترة تميزت بوجود عدم التزام إلى حد بعيد فالعقوبات طالت أبرز اللاعبين بغض النظر عن الأسماء كما أن الانضباط في التدريبات أصبح جلياً و آثاره واضحة في الملعب فقد عانى الفريق في المواسم الماضية من عدم قتالية اللاعبين و استسلامهم عند فقدهم للكرة اما هذا الموسم فقد أصبح اللاعب عندما يفقد الكرة يقاتل من أجل استردادها و تصليح غلطته هيلغيرا على سبيل المثال كان يخطئ و ما زال يخطئ أيضاً لكنه كان يخطئ و يقف متفرجاً أما الآن فقد أصبح يتفانى في تصليحها قبل أن تؤدي إلى هدف !
    3- النتائج المميزة بعيداً عن البيرنابو : لن يكون للكلام النظري الكثير من الفائدة فالنتائج وحدها هي التي تتكلم الفوز خارج البيرنابو على فالنسيا و سحق ليفانتي و أوساسونا بنتائج كبيرة بعيداً لم يحققها في البيرنابو نفسه كلها نتائج تعبر عن أن الفريق يحقق نتائج أكثر من رائعة بعيداً عن البيرنابو قد يكون ذلك بسبب قلة الضغوط الملقاة على كاهل الفريق و كما ذكرت سابقاً فإن الفرق الخصوم تلعب عادة بشكل هجومي على أرضها و اللعب المفتوح يصب دائماً في مصلحة ريال مدريد الذي يحب لاعبوه المساحات التي تتيح لهم استعرض مواهبهم و مهاراتهم الفردية ...
    4- التحسن الدفاعي : و هنا لندع الأرقم نفسها تتحدث موسم 2000-2001 40 هدف تلقاها الفريق أي بمعدل هدف في المباراة تقريباً موسم 2001-2002 44 هدف تلقاها الفريق أي بمعدل هدف في المباراة و سدس الهدف موسم 2002 - 2003 42 هدف تلقاها الفريق أي بمعدل هدف و تسع الهدف في المباراة موسم 2003-2004 54 هدف تلقاها الفريق أي بمعدل هدف و ثلث الهدف في المباراة موسم 2004-2005 32 هدف تلقاها الفريق أي بمعدل أقل من هدف في المباراة موسم 2005-2006 40 هدف تلقاها الفريق أي بمعدل هدف في المباراة تقريباً هذا الموسم : 19 هدف في 23 مباراة أي أن الفريق بذلك يتلقى أقل من هدف في المباراة و هو بذلك يتفوق على جميع المعدلات التي حصل عليها الفريق في المواسم السابقة و لعل لكابيلو فضل كبير في تطوير دفاع الفريق بتدعيم صفوفه الخلفية بكانافارو و إعادة هيلغيرا إلى التشكيلة إضافة إلى الارتكاز القوي بقيادة إيميرسون و غاغو و محمد ديارا
    5- النجاح في المباريات الصعبة : فقد أثبت لاعبو ريال مدريد أنهم قادرون على حمل المسؤولية في أكثر المباريات حساسية و صعوبة فإذا ما استثنينا الخسارة من ليون في فرنسا و هو أمر حصل في بداية الموسم و لا يعد سيئاً جداً كنتيجة و ليس كأداء فإن الفريق قد حقق نتائج رائعة على حساب أندية قوية جداً حيث تغلب في الكلاسيكو على برشلونة أداء و نتيجة 2-0 كما هزم فالنسيا بهدف نظيف في عقر داره و قدم مباراة مذهلة أمام سرقسطة فاز فيها بهدف يتيم في مباراة حرم الحظ فيها الفريق من 3 أو 4 أهداف اخرى ! و لا ننس كيف عاد الفريق بالنتيجة عندما كان خاسراً في البيرنابو من ليون بهدفين نظيفين فأتى التعادل بهدفين نظيفين و لولا إهدار نيستلروي لركلة الجزاء في الدقيقة الأخيرة لكان الفريق قلب خسارته إلى فوز و ليس إلى تعادل فحسب !
    6- قدرة اللاعبين على تغيير النتيجة في اية لحظة : و هذا الأمر بالذات أنقذ الفريق في مناسبات عديدة عندما افتقد الفريق للحلول بمختلف أشكالها فجاءت الضربات الثابتة و المواهب الفردية لتكون العامل الحاسم في الكثير من المباريات فلولا ركلتان حرتان لرييس في مرمى سوسيداد و مايوركا لخسر الريال 4 نقاط ! و لولا ركلة بيكهام الحرة في مرمى سوسيداد لخسر الفريق نقطتين ثمينتين و لولا رأسية ديارا عبر الركنية لفشل الفريق في تحقيق الفوز ذهاباً على بيتيس و لخسر نقطتين أيضاً و نذكر مباراة خيمناستيك التي كان الفريق فيها متخلفاً فجاء التعادل من ركلة حرة لروبيرتو كارلوس و التقدم من ركنية حولها هيلغيرا برأسه للشباك ! و كذلك فإن ضربة روبيرتو كارلوس الصاروخية في مرمى اتلتيك بلباو غير مجرى المباراة تماماً فقد حقق التعادل و رفع معنويات الفريق الذي حقق الفوز فيما بعد ! أي أن أكثر من 12 نقطة هذا الموسم حصدها الريال من الحلول الفردية و لولا وجود مجموعة من النجوم الذين لعبوا دور المنقذين فقد كان الفريق سيكون في وضع كارثي ..
    avatar
    R Madrid King
    نائب مدير عام

    نائب مدير عام

    انثى عدد الرسائل : 358
    العمر : 28
    نقاط التميز : 963
    الدولة : الإمارات
    تاريخ التسجيل : 20/02/2007

    ريال مدريد رد: مدريد بين السلبيات و الإيجابيات

    مُساهمة من طرف R Madrid King في الجمعة أبريل 13, 2007 5:04 am


    مشكوووووووووور أخوي ,,,,, بتوفيق مدريدي




    "مدريديه افتخر"


    فجر محمد
    مدريدي جيد جدا
    مدريدي جيد جدا

    ذكر عدد الرسائل : 232
    الدولة : السعودية
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    ريال مدريد رد: مدريد بين السلبيات و الإيجابيات

    مُساهمة من طرف فجر محمد في الأربعاء أغسطس 15, 2007 4:09 am

    مشكوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 12:01 pm